مستقبل أولادنا … فخرنا
أبنائى وبناتى الأعزاء…
السادة الزملاء والزميلات،،،
أولياء أمور أبنائنا وبناتنا الكرام، من قطاع البحيرة بشركتنا الحبيبة،والذين تم الاحتفال معهم بالأمس ٢٠٢٦/٩/١٩ – كما سيتم فى قطاع طلخا يوم السبت القادم ٢٠٢٦/٩/٢٦ بمشيئة الله تعالى-
كل سنة وأنتم طيبين.
كم كنت سعيدا جدا بوجودى معكم بالأمس، في يوم جميل،وعادة سنوية متكررة بمشيئة الله،
مش بنحتفل فيها بس بنجاح مجموعة من أبنائنا… بل بنحتفل بثمرة تعب ومجهود سنين…
لان ببساطة …ولادنا هم أغلى حاجة فى حياتنا …
وكل أب وأم عارفين كويس معنى الجملة دي…
عارفين السهر، والتعب، والقلق، والمتابعة، والدعاء، وبيستنوا اللحظة اللى الابن أو البنت يرجعوا فيها بشهادة نجاح تفرح القلب.
وعشان كده، اسمحولى أقول لكل أب وأم: ان اليوم ده كان وسيظل كمان تكريم ليكم مع أولادكم.
لأن النجاح ده مش نجاحهم لوحدهم، ده نجاح الأسرة كلها.
وعايز أقول لأبنائنا وبناتنا، إن الشهادة اللى أخدتوها جميلة ومهمة ورائعة وفخر لنا جميعا، لكن الأهم منها إنكم تفضلوا طول عمركم محافظين على النجاح والتفوق ده وبكل احترام وتواضع.
اتعلموا كويس، واجتهدوا، وحطوا لنفسكم أهداف كبيرة… وما تخافوش لو وقعتوا، لانكم هتتعلموا ازاى تقوموا.
ولو أخطأتوا، اتعلموا ازاى نتجنب الخطأ…
وخليكوا دايما متسلحين بثلاث حاجات:
الأمانة، احترام الآخرين، والإحساس بالمسئولية…
ولا تنسوا أبدا ثقتكم بأنفسكم …
وخلوا بالكم إن المجتمع والدنيا حوالينا مش محتاجة بس ناس شاطرة ومتفوقة…الدنيا محتاجة ناس عندها ضمير بتحب اتقان عملها…
لأن العلم من غير أخلاق ممكن ما يعملش حاجة ولا يوصلنا لحاجة، لكن العلم مع الأمانة والاجتهاد والإخلاص يقدر يعمل فرق كبير أوى.
وإحنا في شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء بنعتبركم أولادنا، نجاحكم من نجاحنا، ونتمنى نشوفكم فى المستقبل مهندسين وأطباء وأساتذة ومحامين وعلماء، وكل واحد فيكم فى المكان اللى يحبه ويقدر يبدع فيه.
وفي النهاية، أوصى زملائى اننا دايما نفضل فاكرين ومقدرين بيتنا الكبير، شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء …
الشركة اللى دايما أبوابها مفتوحة للعاملين بها ولأولادهم، ويارب دايما نحافظ عليها ونظل فخورين بانتمائنا ليها.
لإن الأشخاص بيتغيروا…
لكن الشركة باقية بإذن الله، والسيرة الطيبة هى التى تبقى … والأمانة تظل تتحدث عن نفسها …
وأخيرا، ألف مبروك لكل أب وكل أم، وألف مبروك لأبنائنا وبناتنا المتفوقين.
ربنا يفرحكم بيهم دايما، ويحقق لهم كل أحلامهم، ويجعلهم سبب فخر وسعادة ليكم ولبلدهم.
اللهم احفظ أولادنا جميعا…
م. هانى نبيل سليمان






